الرئيسية / أخبار عامة / الصيام والعمل ..
تأثير-الصيام-في-رمضان-على-العمل-1

الصيام والعمل ..

الصيام والعمل :

  • الصيام يزيد معدل الاستقلاب (الأيض) وإنتاج الطاقة:

– ذكر صاحب كتاب التداوي بالصوم (شيلتون) بعضاً من فوائد الصيام كان أهمها: تعزيز الاستقلاب والطاقة وإنتاجية العمل وطرح الفضلات والسموم وتجدد الخلايا.

– إن التجارب التي أُجريت على الإنسان وأجريت على الحيوانات في المختبر الحيوي في جامعة شيكاغو والتي نُشرت نتائجها في مجلة الأبحاث الاستقلابية قد أظهرت أن الصوم لمدة 30-40 يوماً يعطي زيادة في الاستقلاب مقدارها 5-6%، ويزيد معدل الاستقلاب في الجسم وطرح السموم المتراكمة واستبدال الأنسجة الميتة والضعيفة بأنسجة جديدة شابة وهذا ما يعيد الحيوية والنشاط للجسم.

  • الصيام يزيد التركيز أثناء العمل :

– أشارت دراسات حديثة  إلى أن الصيام يزيد من مستوى التركيز أثناء العمل بسبب تحسن فعالية الاستقلاب وتجدد الخلايا أثناء الصيام ومنها خلايا الدماغ، كما أن الدماغ لم يعد مشغولاً بالطعام لفترة طويلة، وأصبح أكثر قدرة على التركيز في العمل.

– زيادة الهرمون المضاد لإدرار البول طوال فترة الصيام في شهر رمضان قد يكون لـه دور هام في تحسين القدرة على التعلم وتقوية المذاكرة، وقد ثبت ذلك بالتجربة على حيوانات التجارب، فالقدرة العقلية قد تتحسن عند الصائمين بعكس ما يعتقده عامة الناس!

  • العطش أثناء الصيام  يزيد إنتاج الطاقة :

– أشارت دراسات إلى أن هناك علاقة بين العطش وبين تحلل الغليكوجين؛ إذ يسبب العطش إفراز جرعات من هرموني الأنجوتنسين والهرمون القابض للأوعية الدموية اللذين يساهمان في تحلل الغليكوجين في إحدى مراحل تحلله بخلايا الكبد. فكلما زاد العطش زاد إفراز هذين الهرمونين بكميات كبيرة مما يساعد في إمداد الجسم بالطاقة خصوصاً في نهاية اليوم.

  • الرضا الروحي للصائم يزيد القدرة على العمل :

– دراسة مذهلة تشير إلى أن الرضا عن النفس عند الشخص الصائم والناتج عن قيامه بالعبادة يزيد القدرة على تحمل الجوع ويدفعه إلى العمل وإتقانه.

  • العمل يزيد القدرة على مقاومة الصيام :

– أوضحت دراسة أن الجوع الذي قد يحس به الشخص في وقت من أوقات الصيام يمكن التخلص منه من خلال العمل حيث أنه أثناء التركيز في العمل والنشاط يزيد إفراز الهرمون الكابت للشهية.

كما يشير بعض العلماء إلى أن تناقص مخزون الغليكوجين الذي يستخدم للحصول على متطلبات الجسم من الغلوكوز خلال نهار الصيام يمكن تعويضه من  خلال العمل والنشاط الذي يدفع لتحلل الدسم وإنتاج الغلوكوز والطاقة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *