الرئيسية / نبض الموظف / شبكة تحالفات عنكبوتية(التقييم السنوي)
التقييم السنوي

شبكة تحالفات عنكبوتية(التقييم السنوي)

بقعة ضوء

من أغرب سلوكيات المسؤلين عن خلل التقييم السنوي المعيب أنه لا يقدم تفسيرا لما يفعله لا تفسير متزامن مع الفعل ولا حق له عندما يكثر الجدل ويسود اللغط حول أفعاله وقرارته ليضع بذلك نفسه موضع الشبهات وهذا النوع من الغموض يُوصف بأنه غير بناء حيث لا يصب في مصلحة العمل وقاعدة عريضة من الموظفين بل يخصم من رصيدهم المتآكل وهنا لا يلومن إلا أنفسهم فالخط الأمامي يتعامل معنا باعتبارهم الأعلم والأفهم من الجميع فلماذا لا يخرج رجل رشيد منهم يدرك مسؤليته تجاهنا ليشرح ويوضح بشكل مقنع الظروف الصعبة التي تمر بها الشركة وما يجري بوضوح وشفافية.

الفساد بلغ منتهاه وطال مناصب عليا نسكت شبكة تحالفات عنكبوتية لا تريد أن تنكشف أسرارها وخفاياها وتريد مواصلة النهب وجمع الغنائم في الشركة الذي يعيش غالبية موظفيها في ظروف حياتية صعبة والمزعج انهم يكررون نفس الشعارات في اجتماعاتها وخطاباتها وتصريحاتها الرسمية لكن يبدو أنه لا أمل وأن أمس هو اليوم حتى وإن تغير الشكل فالجوهر كما هو. اتركوا مواقعكم بالشركة ليديرها من هم أخلص واكفأ وأقدر منكم يا فشلة.

شاهد أيضاً

الاداره

الإدارة تولد في الأرحام .. ولا تصنع بالأوهام

حياتنا كلها إدارة ، انت مدير لنفسك ، مدير لأسرتك ، مدير في عملك ، …

2 تعليقان

  1. اتمنى من معالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية ان يناقش رئيس مجلس
    ادارة الشركة السعودية للكهرباء واعضاء المجلس والرئيس التنفيذي للشركة عن
    الرواتب الاساسية الضعيفة للقراء والموزعين وعن التقييم السنوي للموظف الذي
    ﻻ يتجاوز 150 ريال زيادة على الراتب الاساسي في السنة الكاملة بما يعادل نسبة
    4% بتقدير ( جيد ) وهذه الزيادة للموظف الممتاز الذي يحقق الانجاز كامل .
    اتمنى النظر بهذا التقييم الظالم للقراء والموزعين ولنعلم جميعا بأن هذه الزيادة
    الضئيلة جدا ﻻ تتناسب مع موقع الشركة ومكانتها في الشرق الاوسط .

    وشكرا لكم .

  2. واشكر جميع المسؤلين في الشركة على وقوفهم معنا في تلبية احتياجات
    الحياة وتوفير الرفاهية للموظفين الذين هم اساس البناء في الشركة وتحقيا
    لرؤية خادم الحرمين الشرفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود حفظة الله
    بأن يعيش المواطن في رفاهية ورغد العيش وتحقيقا لرؤية المملكة عام 2030 م

    واشكركم على حسن تعاونكم لما في ذلك تعاون على البر والتقوى .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *